الاسبستوس يكون من المواد الغير عضوية والتي تمتلك الكثير من المعادن الطبيعية التي يتم تركيبها من أملاح السيليكات والتي تختلف عن بعضها من حيث التركيبات الكيميائية والخصائص الطبيعية التي تتعلق بها ويكون هناك اختلاف كبير في الصوديوم والأوكسجين والهيدروجين والحديد، وهو من المواد التي تم اكتشافها من قبل الصينيون والمصريون القدماء، حيث يعود اسم الأسبستوس الأساسي إلى اللغة اليونانية.
وهي تعني أنه قابل للاحتراق أو الانحلال حيث استطاع الإيطاليون في إيجاد طرق عزل ألياف وأنسجة الاسبستوس وهذا من أجل الحصول على المواد القابلة للاستعمال في الكثير من المجالات المتنوعة والتي عملت على تطوير الصناعة على مستوى عالمي، مما تم افتتاح أو وأكبر معمل خاص لتصنيع هذه المواد العامة والتي توجد في ألمانيا ويكون في عام 1870، وفي عام 1900 تم استعمال الأسبستوس في صناعة الصفائح الاسمنتية بطريقة لينة، وبعد ذلك انتشرت صناعتها في العديد من الاستخدامات الأخرى.
يكون للاسبستوس أنواع مختلفة يتم دخولها في العديد من الصناعات والمجالات المختلفة من أعمال البناء ومن ضمن هذه الأنواع:
يتم استعمال الاسبستوس في العديد من المجالات المتنوعة والتي تتمثل في أعمال البناءات وتسقيف المنازل والعوازل
الخارجي والداخلي والتهوية والصرف الصحي والأدخنة وهذا لأن صناعة الاسمنت الاسبستوس يكون واحد من أكثر
الأنواع التي يتم استعمالها واستهلاكها في الأسواق، بالإضافة إلى الكريسوتيل يبلغ نسبته إلى 85 % حيث تدخل
الألياف الخاصة به في صناعة الأبواب المقاومة للحرارة أو الحريق بالإضافة إلى استعماله في كوابح السيارات ويتم
استعماله للعديد من أجزاء السيارات.
وهو يكون من المواد العازلة للأسلاك واللوحات الكهربائية والكابلات وهو من الأنواع التي تم إنتاجها في منتصف
السبعينات والتي تصل إلى 5 مليون طن، وهو ينخفض إلى 3 ملايين في بعض الأوقات على المستوى العالمي
بالإضافة إلى أنه يتم انتاجه في أكثر من 100 دولة ولكن المكان الأول لها يكون اليابان وهي الدولة التي تقوم بفصل
الاسبستوس على الشوائب الكثيرة التي توجد فيها والتي يتم تصنيعها بالتصوير الهوائي.
هناك مجموعة من المخاطر التي توجد وراء مكونات حجر الإسبستوس منها:
يسبب أمراض رئوية مزمنة جدًا وهذا في حال استنشاقه بسبب الألياف التي يحتوي عليها فهي تتسبب في خفض
مستوى كفاءة الرئتين وينتج من هذه الحالة إصابة الرئتين بالسرطان.
يسبب في حدوث سرطان المعدة والأمعاء ويكون الأشخاص المدخنين هم الأكثر عرضة إلى الإصابة بمشاكل الرئة
والكبد والمعدة والأمعاء.